عبد الجليل قزوينى رازى
140
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
امّا جواب آنست كه عجب آيد از ناقلى كه چنان كه خواهد بعشق مذهب سخن برمىگرداند ، اگر قائم « 1 » گرفتار شود نقصان نداند ، و چون ملوك ديالم را سلطان محمود « 2 » بگيرد گويد : « از شومى رافضيى بود » و اگر مقتدر كشته شود عارى و عيبى نداند ، امّا چون زيد على را بكشند بر حساب نقص رافضيان گيرد ، ندانم كه سنّيان چرا تقصير كردند تا قائم « 3 » گرفته و [ مقتدر ] كشته آمد ، و خليفهء گرفتهء محبوس خلافت را بشايد ، امّا امام گريختهء غايب امامت را نشايد . و طغرل بيگ كه قائم « 4 » را خلاص دهد مستوجب شكر و ثنا و دعايش بداند ، امّا سلطان محمّد بن محمود كه
--> - است كه بسال سيصد و بيست بقتل رسيده است و اين مطلب علاوه بر غلط بودن از جهت عدم انطباق زمانى به تفصيلى كه اندكى پيش ياد كرديم از جهت ديگر هم درست نيست و آن اينكه قائم بقتل نرسيده است بشهادت همهء تواريخ و نصّ عبارت ابن الفوطى در مجمع الاداب فى معجم الالقاب ( ص 566 - 567 كتاب فاء و قاف ) چنين است : « القائم باللّه ابو جعفر عبد اللّه بن القادر باللّه أحمد بن الامير اسحاق بن المقتدر جعفر العباسى البغدادى الخليفة ( فساق الكلام الى آن قال ) و فى ايامه كانت الفترة و غلبة ارسلان البساسيرى و خطب ببغداد للمستنصر باللّه المصرى سنة كاملة و خرج الى الحديثة و لما رجع لم ينم على فراش و كانت وفاته ثالث عشر شعبان سنة سبع و ستين و اربعمائة » . و ابن الاثير در كامل التواريخ گفته : « ثم دخلت سنة سبع و ستين و اربعمائة و فى هذه السنة ليلة الخميس توفى القائم بأمر اللّه امير المؤمنين رضى - اللّه عنه و اسمه عبد اللّه ابو جعفر بن القادر باللّه أبى العباس احمد بن الامير اسحاق بن المقتدر باللّه أبى الفضل جعفر بن المعتضد باللّه أبى العباس أحمد و كان سبب موته أنه اصابه ماشرا فافتصد و نام منفردا فانفجر فصاده و خرج منه دم كثير و لم يشعر فاستيقظ و قد ضعف و سقطت قوته فأيقن بالموت فأحضر ولى العهد ( الى آخر ما قال ) » . و همهء مورّخان باتفاق نوشتهاند كه قائم خليفهء عباسى بموت عادى طبيعى درگذشته است و مقتول نيست و اين مطلب كشف مىكند كه مؤلف « بعض فضايح الروافض » نه تنها عقايد شيعه را نميدانسته است بلكه از امور واضحهء تاريخى نيز بىاطلاع بوده است . اما اينكه شيخ بزرگوار عبد الجليل رازى - قدس اللّه تربته - اعتراض بر اشتباه صاحب بعض فضائح الروافض نكرده است تصور نميفرموده است كه وى در چنين قضيهء تاريخى نيز كه از بديهيات قضاياى تاريخى است دچار بىاحتياطى و چنين اشتباه فاحش مىشود و اگر نه مراجعه مىفرمود و اعتراض مىكرد عصمنا اللّه بفضله و رحمته و حوله و قوّته من الاشتباه و الزّلل و الخطاء و الخطل . ( 2 ) - ع : « چون ملوك ديالم سلطان محمود را » م ب ث : « چون ملوك ديالمه را سلطان محمود » ح د : « چون سلطان محمود ملوك ديالم را » . ( 1 و 3 و 4 ) - در همهء نسخ در هرسه مورد : « مقتدر » و قياسا تصحيح شد بتقريرى كه گذشت .